شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1] 2 3 4 5 6 ... 11

xx تناقضات باسم الإعجاز العلمي للقرآن - [الدين الاسلامي]
12/07/2008, 07:44:36
تناقضات باسم الإعجاز العلمي للقرآن

نشرفي جريدة الغد الأردنية : 11/7/2008       

نادر رزق*

   يبدو أن كثيراً من العلماء المحدثين وممن تصدوا للتفسير العلمي، لم يعتبروا من أخطاء علماء السلف، الذين نلتمس لهم العذر لتواضع المعلومات العلمية في زمانهم، فلم يلتزموا بضوابط هذا التفسير وتحديداً الدقة اللغوية، وعدم الاعتماد على النظريات العلمية غير الثابتة، فساقتهم الحماسة والنوايا الطيبة إلى الوقوع في أخطاء واضحة لا يُعذرون فيها، وهذا ما يمكن ملاحظته بتصفح مواقع كثيرة على الإنترنت تختص بالإعجاز العلمي، إذ إنها تحوي كثيراً من التهافت فلا يكاد يضبطها ضابط، لذلك انتشرت عندهم تفسيرات عجيبة متكلفة لَوَوا فيها أعناق المعاني لتتوافق مع إعجاز مزعوم، وألصقوا فرضيات علمية لم تثبت صحتها بآيات القرآن الكريم، وأسرفوا في التأويل الناتج عن جهل علمي ولغوي على السواء، وتسببوا بتهجم كثيرين من أعداء الدين على القرآن والسنة من خلال تصيدهم لهذه الأخطاء، وقد عثرت على مواقع متخصصة بالتهجم على الإسلام من خلال استغلال بعض هذه "الإعجازات" العلمية المزعومة أو غير المثبتة. وهنا سأعرض لبعض الأمثلة.

   ففي تفسير بعضهم للفعل (دحاها) في آية "والأَرضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحاها" (النازعات 30) يقولون إن الفعل دحا يعني (بسطَ وكوّرَ) في الوقت نفسه! وحجّتهم أن المدحى هو بيضة النعام، فاشتقوا بطريقتهم الخاصة فعلاً يحمل المعنى المذكور، وهذا افتراء بيّن على اللغة لأن "مَدْحَى النعام: موضع بيضها" وسمي بذلك لأن النعامة تدحوه برجليها أي تمهده وتبسطه، وهؤلاء كأني بهم أرادوا أن يلتفّوا على المعنى المعجمي للفعل دحا وهو مهد وبسط فتوهموا، كما توهم من قبل بعض المفسرين وليس كلهم، أن الأخذ به ينفي كروية الأرض فابتكروا هذا المعنى، علماً أن ابن حزم (ت 456 هـ) أغناهم عن هذه المسألة في كتابه "الملل والنحل" بقوله "قال الله عز وجل(يكوّر الليل على النهار ويكوّر النهار على الليل) وهذا أوضح بيان في تكوير بعضها على بعض مأخوذ من كور العمامة وهو إدارتها وهذا نص على تكوير الأرض".

   كذلك ما يقوله بعضهم في الآية 3 من سورة الروم "فِي أَدنَى ?لأَرضِ وهُم من بعد غَلَبهم سيغلِبُونَ" التي يريدون أن يثبتوا من خلالها أن القرآن الكريم أشار إلى أن منطقة غور الأردن التي هُزم فيها الروم على يد الفرس في بداية الدعوة الإسلامية هي أخفض بقعة على وجه الأرض، فيدّعون أن من معاني "أدنى" أخفض بقولهم إن أدنى تعني أقرب وأقل وأخس، ويحشرون معنى رابعاً هو "أخفض" لم تذكره المعاجم مطلقاً ولم تقل به العرب عند نزول القرآن، إنما هو معنى محدث عند علماء الرياضيات والطبيعيات وغيرهم من الذين يقولون مثلاً "أدنى مستوى". وحتى عالم كبير كالدكتور زغلول النجار وقع في هذا الخطأ فيقول مستشهداً بلسان العرب "الأدنى هو السَّفِل" أي الأخفض، وهو لو بحث في المعجم نفسه عن كلمة السَّفِل لوجد أنها تعني الخسيس أو الدنيء.

   والدكتور زغلول النجار عالم مشهود له من دون شك، ولعله أفضل من تصدى للتفسير العلمي للقرآن والسنة (مع تحفظي على إقحام السنة النبوية في هذا المجال)، لكنه أحياناً يوقعنا في حيرة في بعض تأويلاته، فقد نشر في جريدة الأهرام بتاريخ 23/7/2001 تفسيره للآية "وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة" (الإسراء 12) حيث يقول: "وقد دفع ذلك ببعض المفسرين إلى القول باحتمال كون القمر في بدء خلقه ملتهبا‏،‏ شديد الحرارة‏،‏ مشتعلا‏،‏ مضيئاً بذاته تماما كالشمس‏،‏ ثم انطفأت جذوته وخبت، وهذا الاحتمال لا تدعمه الملاحظات العلمية الدقيقة‏". ثم يشرع بتوضيح تفسيره الذي ربما يصعب على غير المتخصصين استيعابه، وملخصه أن نطق الحماية المتعددة الموجودة في الغلاف الغازي للأرض ومنها نطاق الأوزون‏،‏ ونطق التأين المتعددة‏،‏ والنطاق المغناطيسي للأرض‏،‏ لم تكن موجودة في بدء خلق الأرض‏،‏ فكانت الأشعة الكونية وباقي صور النور المتعددة تصل بكميات هائلة إلى المستويات الدنيا من الغلاف الغازي للأرض ككل‏،‏ فتؤدي إلى إنارتها وتوهجها ليلا وكان هذا التوهج وتلك الإنارة يشملان كل أرجاء الأرض، فتنير ليلها إنارة تقضي على ظلمة الليل‏. وبعد تكوّن نطق الحماية المختلفة للأرض أخذت هذه الظواهر في التضاؤل التدريجي حتى اقتصرت على منطقتي قطبي الأرض المغناطيسيين. لكني وجدت في موقعه الرسمي كلاماً يدعم الرأي الذي نفاه تحت عنوان(القمر كان كوكباً مشتعلاً) منسوبا إلى ندوة بين الشيخ عبدالمجيد الزنداني والدكتور فاروق الباز مدرب رواد الفضاء في وكالة الفضاء الأميركية ناسا!

   ولنتأمل في الآية "وَتَرى الجبالَ تحسبُها جامدةً وهي تَمرُّ مَرَّ السَّحابِ صُنعَ اللهِ الذي أتقنَ كلَّ شَيءٍ إنهُ خبيرٌ بما تفعلون" (النمل بيغلي، فقد أجمع المفسرون أن هذه الحركة تكون يوم القيامة، لكن الشيخ الشعراوي لم يوافقهم وله في ذلك حجة مقنعة يقول:"(تحسبها جامدةً) أي تظنها ثابتة، ويوم القيامة لا يوجد ظن بل إن الظن في الدنيا، أما في يوم القيامة فكل ما نراه هو الحق. إذا صعدنا إلى الفضاء الخارجي فإننا نرى الأرض وهي تدور وتتحرك وتتحرك معها الجبال أيضاً، وفي هذا إشارة إلى دوران الأرض حول نفسها". لكن خرج تأويل آخر يقول إن الحقيقة التي يقررها العلماء اليوم هي أن الجبال تمر وتتحرك وأحياناً تعكس اتجاه حركتها بسبب ما يسمى حركة الصفائح وأنها تُدفع بواسطة التأثيرات الحرارية الباطنية للأرض، "تماماً كما تدفع الرياح الغيوم"، ونلاحظ هنا التجني العلمي الواضح في العبارة الأخيرة؛ فهل يعقل أن حركة الجبال الجيولوجية التي تقاس بالمليمترات في مئات السنين هي كمرّ السحاب؟

   وفي بعض المواقع المعنية بموضوع الإعجاز على الإنترنت، نقرأ أن الآيات التي تتحدث عن القلب مثل "فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأبصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى القُلُوبُ التِي فِي الصُّدُورِ" (الحج 46) تحدد لنا مركز الإدراك لدى الإنسان وهو القلب، وهو ما اكتشفه العلماء مؤخراً، كما يقولون، وهذا جائز، لكنهم يوقعوننا في حيرة في موضع آخر عند حديثهم عن الآيتين "كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية ناصية كاذبة خاطئة" (العلق 15، 16) فيقولون هذا دليل أن الناصية وهو الجزء الأمامي من الدماغ، كما يزعمون، هو المسؤول عن الصدق والكذب واتخاذ القرار كما أثبت العلماء، فكيف يجتمع هذان التأويلان؟! علماً أن معاجم اللغة تقول الناصية قصاص الشعر في مقدم الرأس، ولم تذكر أي معنى له علاقة بالدماغ، فأين هذا من ذاك؟

   وقد انتشرت بينهم مقولة أن القرآن قد قرر حقيقة علمية في آية "كَمَثَلِ العَنْكَبُوتِ اتَّخَذَت بَيْتًا" (العنكبوت 4) بزعمهم أن العلم أثبت أن أنثى العناكب فقط هي التي تنسج، لذا استخدم القرآن صيغة المؤنث في الآية، إذا افترضنا صحة هذه المعلومة، أي اقتصار النسج على الأنثى، فلا إعجاز علمياً في ذلك لأن العرب، كما قالت بنت الشاطئ في ردها عليهم، تؤنث العنكبوت وهو تأنيث لغوي لا علاقة له بالتأنيث البيولوجي كما تؤنث العقرب وغيرها من الحشرات، وقد تبنى وساهم في نشر هذا الادعاء د. مصطفى محمود الذي يمضي على هذا المنوال فيستنبط إعجازاً علمياً من قوله تعالى "لا يَعْزُبُ عَنهُ مِثقَالُ ذَرَّةٍ في السَّماواتِ ولا في الأرضِ ولا أَصغر مِنْ ذلك ولا أَكبر" (سبأ 3) فيكتشف إشارة علمية إلى "الجسيمات دون الذرية" كالإلكترون والبروتون والكوارك! فيقول: "قديماً، كانوا ينظرون إلى مثقال الذرَّة على أنَّه أصغر مثقال. وكانوا ينظرون إلى الذرَّة على أنَّها مادة غير قابلة للانقسام، أي أنَّها لا تتألَّف مِنْ جسيمات أصغر. وها نحن نرى في هذه الآية إشارة قرآنية إلى ما هو أصغر مِنَ الذرَّة". لكن الذرَّة، لغةً، هي الهباء المنتشر في الهواء، والقدر الضئيل مِنَ التراب أو غيره، وعند بعض المفسرين هي أصغر نَمْلة. والقرآن في تعبيره عن "أقل شيء"، أو عما لا قيمة له، يستخدم تعبيرَي مثقال ذرَّة، ومثقال حبَّةٍ مِنْ خردل. إن "الذرَّة" في الآية المذكورة بالتأكيد ليست هي ذاتها "الذرَّة" في المفهوم العلمي الحديث. لأنه عندما اكتُشفَت الذَّرة Atom حار اللغويون العرب في تعريب الكلمة إلى أن اتَّفقوا على اتخاذ هذا اللفظ. فهل يعقل استنباط إعجاز علمي استنادا إلى مصطلح علمي للذرة اتفقت عليه مجامع اللغة في القرن العشرين وكان يمكن أن يتخذوا لفظاً آخر تسميةً لها؟!

   القرآن الكريم كتاب هداية بالدرجة الأولى، ولا يجدر التعامل معه على أنه كتاب علمي بحت، وفيه إشارات علمية معجزة لا يماري فيها إلا مكابر، لكن ينبغي عند دراستها التروي وتوخي الدقة والحذر والتسلّح باللغة والعلم، وعدم الانسياق وراء العواطف والرأي.

* كاتب أردني
nader_riziq@yahoo.com

http://www.alghad.jo/?news=344383
 
"تعليقي":
لغاية نشر هذا المقال وللحق لم أرى نقدا قويا يتم نشره في صحيفة عربية يومية كما طرحه هذا الكاتب في هذا المقال ..
تحيه لهذا الكاتب على هذا الطرح وتحية للصحيفة على النشر.
أتمنى له دوام الصحة وخاصة اذا استمر في هذا التوجه.

 

xx معضلة الملحد العربي والملحد المتكلم باللغة العربية - [اللادينية و الإيمان]
13/04/2008, 22:18:24
أيها الملاحدة

تحية وبعد

يستقبل المولود الجديد هذه الحياة بالصراخ.. وقد يتوقف هذا الصراخ على كم كثير من العوامل واهمها بنظري هو عامل الاختلاف البيئي واختلاف التأثير بين ما كان فيه من محيط بيئي في رحم امه وبين خروجه الى هذا المحيط الكبير المليء بالنور المختلف جوهريا وحجما.

هذا الصراخ يبدا من حياة هذا المولود ويستمر في مراحل الطفولة والبلوغ الى نهاية حياته.. الصراخ يكون اما نتيجة التغيير الذي تم وحصل أو يكون نتيجة لمطلب في التغيير والذي قد يحصل او لا يحصل .. لكن الحياة اعطتنا وعلمتنا ان التحديث والتغيير يصبح واقعا حتى وان طال الزمن..

في هذا المقال الوداعي سأضع عصارة خبرتي البسيطة والتي جمعتها على مدار سنوات في ظل النقد الديني حتى الوصول الى القناعة الشخصية الكاملة بعدم الوجود الآلهي فالله عبارة عن محض اشاعة تناقلتها الأجيال عبر الزمن.



معضلة الملحد العربي والملحد المتكلم باللغة العربية
الكثير من الملحدين وضعوا اختلافات جمة بين المواقع الالحادية الغربية وموقعنا واولها تلك الخلافات التي تبدأ من اتهامات العنصرية واتهامات عدم القومية وخيانة الوطن وو الخ .. وللحق .. يوجد فارق وعائق مهم جدا في طريق تطور الالحاد العربي او الالحاد الناطق باللغة العربية كما يفصله البعض.. هذا العائق وبرأي الخاص مرده تأسيسا الخوف .. الخوف من المتدين وخصوصا من المسلم كون السواد الأعظم المسلم أما يقبع تحت مظلة دساتير دول عربية مرتبطة دستوريا بالدين الاسلامي (مثال : الاردن-سوريا- الخليج-مصر..الخ) او باضافة ارتباط وثيق جدا بين الدين الاسلامي والموروث الاجتماعي (مثال أندونيسيا-افغانستان.. الخ) والذي أدى مع الزمن الى تسرب الكثير من المناهج الدينية المختلفة الى هذا الموروث الاجتماعي والذي لم يؤثر على المسلمين فقط بل أثر على الاقليات الآخرى من الأديان الأخرى فأصبحت تتشابه الى حد النسخ المطابق في الكثير من التقاليد الاجتماعية كإرتكاز لتفاعل أبناء الوطن الواحد ضمن منظومة المجتمع الكبير داخل هذا الوطن او الدولة.

الملحد لا يصل الى درجة الوثوق بعدم وجود الله او القدرة الآلهية عبثا الا ويمر بتطورات ذهنية تتاثر من حجم المؤثرات الخارجية الضاربة لأعماقه المزعزعه لهيكل الوجود الآلهي بداخله.. وهذه المؤثرات لا تأتي من خلال التجارب فقط بل باعتقادي أن التطور الثقافي وعلو علم الشخص قد تساعد وبدرجة كبيرة جدا على استئصال المرض اللآلهي المزروع في الانسان والمتراكم مع كم التأثيرات الاجتماعية الموبوءة والتي أصابته خلال فترات حياته.


الخوف
لو لم يكن الملحد العربي يرزح تحت خوف شديد من التهديد بإنهاء حياته (التعرض للقتل) من جراء التعاليم الربانية والتي حضت على قتله لاختلفت الموازين واختلفت المشاكل والمصائب التي يواجهها الملحد العربي. فالملحد صاحب العائلة يعلم تمام العلم بأن ما قد يصيبه ان تم فضح الحاده قد يؤثر على حياته ويؤثر عل حياة عائلته وأهله.. ففقدان الأب الملحد أو الام الملحدة قد يضع هذه العائلة في غياهب المجهول ويعرضها لمجمل تلاطمات امواج الحياة التي لا ترحم .. بالاضافة الى ان الموروث الاجتماعي المتغذي من الدين ككل والدين الاسلامي اختصاصا قد وضع تصنيف الالحاد والملحد في أقذر مواقع التصنيف البشري في مثل هذه المجتمعات والي لا يؤثر على الفرد الملحد فقط بل ينتقل وباء هذا التصنيف على عائلته الصغيرة والكبيرة ويتحول التصنيف الى اتهام والاتهام الى محاكمة والمحاكمة الى عقاب وعقاب الملحد هو القتل.

فصل الدين عن الدولة
باعتقادي ان اهم الانجازات التي لا بد للملحد القيام بها واعتبارها اعلى درجات المطالب هي التحاقه ومشاركته في جميع المؤسسات المدنية والخاصة التي تطالب في فصل الدين عن الدولة والتي من خلالها ان نجحت في ارساء هذا القانون ستجعل القانون يقف في صف الملحد وغير الملحد في عملية اختيار معتقده او توجهه ومجمل القوانين المنبثقة عن هذا الأمر ستضع هالة من الحماية له ولعائلتة الصغيرة والكبيرة .. والتي من خلالها ستطلق الحرية للسانه لاعلان الحاده.

اعلان الالحاد
ان اعلان الالحاد هو بمثابة انتصار الرأي الباطني للشخص على الاراء المحيطة به والمغايره له وهو أول الطرق لفتح باب النقاش العقلاني مع الغير ملحد وبنفس الوقت هذا الاعلان تجعل من الاستحالة بمكان امكانية التراشق باتهامات ان كان الشخص مختفي بالالحاد او ممثلا لمسرحية على الملحدين.. فاعلان الالحاد في المجتمع كافل لوحده لصدق معلنه كون الشخص المعلن سيتحمل تبعية هذا الاعلان ويضعه في دائرة النقاش مع الآخر المؤمن بالوجود الآلهي.

عندها ستختفي اماكن اللقاء السرية وسيختفي الخوف من استعمال كروت الفيزا كارد لعمل مواقع الحادية كونها تحمل الاسم الحقيقي للشخص وستختفي الساحات المخفية وستختفي اتهامات التخفي بالالحاد وسيكون باستطاعة الملحد استعمال اسمه الحقيقي ووضع عنوانه وتلفونه دون خوف كما يحدث في المنتديات الغربية الملحدة.

نصيحتي لكم ايتها الأخوات الملحدات والأخوة الملحدين هو النضال خلف اقرار فصل الدين عن الدولة في جميع الدول والمجتمعات التي تتضمن دساتيرها مرجعيات الوباء الديني .. عندها فقط جميع ما رأيناه في هذا المنتدى سيختفي دون رجعة.

القومية شيء والوطنية شيء والالحاد شيء مختلف..

مهما كانت قوميتك ساحترمها .. وسادافع عن حقك بالنقاش .. وان كنت في موقع المسؤولية سأدافع عن جميع الاتهامات الموجهة للآخرين دون ادلة.. وان توفرت الأدلة التي لا تقبل الشك على عنصرية أحد سأتخذ قراري دون خوف في سبيل المصلحة العامة

في زمن ما .. وفي وقت ما.. حاولت كل جهدي ان أفصل بين مبادئي في الحياة الواقعية وبين التنازل عن هذه المباديء في الواقع الانترنتي .. لم أستطع بالرغم من جميع المحاولات.. أتمنى ان يقبل اعتذاري من طلب مني يوما ان اقوم بهذا الفصل لأنني لم أستطع ولن أستطيع

هذا انا .. لم ولن اتغير

اودعكم متاملا للجميع حياة آمنة كريمة مزدهرة

مع تحياتي الإلحادية

سابقا Gamma - آريس -

الوطني



xx سؤال للزميلات والزملاء المسيحيين - النصارى - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
14/09/2009, 07:14:24
تحية للجميع
 tulip

من المؤكد عليه في الديانة المسيحية ان يسوع المسيح حامل لطبيعتين..

1. طبيعة بشرية كاملة
2. طبيعة آلهية كاملة

سؤالي للزميلات و للزملاء المسيحيين أو من يعرف جوابا لهذا السؤال : من مات على الصليب ؟؟ يسوع المسيح بطبيعته البشرية أم بطبيعته الآلهية أم بكلتا الطبيعتين ؟

كل الود

xx سؤال للاخوة المسيحيين - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
28/02/2009, 20:44:37
هل يفقد الأنجيل الكثير أو حتى القليل من معاني النصوص او الكلمات والجمل عند ترجمته الى اي لغة أخرى مقارنة مع النص الأصلي؟

تحياتي

xx الأنجيل - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
21/08/2008, 09:49:56
ما هـو الإنجيل ؟؟

يحمل اسم إنجيل كل من الكتب الأربعة الأولى فقط من الأسفار التي وضعت لها الكنيسة عنوان (العهد الجديد) الذي يحتوي على سبع وعشرين رسالة كتبت من قبل عدة كتبة في مباحث مختلفة ، وكما انه لا يدعي أحد أن بعض هذه الكتب الأربعة المذكورة هو الانجيل الشريف (1) فانهم لا يبينون من هم مؤلفوها ، وان النسخ الموجودة باللسان اليوناني تحمل اسم (إنجيل) بصورة العنوان فقط . أما نسختها المكتوبة باللسان السرياني - وهي المعتبرة جداً لدى كل عالم النصرانية - المسماة (بشيطتا) (البسيطة) فقد وضع فيها اسم (كاروزوتا) أي (موعظة) محل كلمة أنجيل . وأما الثلاثة والعشرون الباقية من رسائل الكتاب المذكور فقد كتبت بصورة مراسلات خصوصية وبعضها بشكل مكتوبات عامة . وإحدى تلك الرسائل تبحث عن (أعمال الرسل) ورسالة أخرى قد كتبت على طرز رؤيا عجيبة بعنوان (وحي (2) يوحنا) ولا وجود لها في أكثر المجموعات القديمة .

فالمواعظ الأربع ترجمت إلى اللغة التركية بالترتيب على الوجه الآتي :

(الإنجيل الشريف) على ما كتبه متى .
(الإنجيل الشريف) على ما كتبه مرقس .
(الإنجيل الشريف) على ما كتبه لوقا .
(الإنجيل الشريف) على ما كتبه يوحنا .
ويلقب كل من المؤلفين الأربعة بعنوان (مبشر) .


- 2 -
الكنيسة العامة بقيت 325 سنة بغير ما كتاب

ان هذه السبعة والعشرين صفراً أو رسالة الموضوعة من قبل ثمانية كتاب لم تدخل في عداد (الكتب المقدسة) باعتبار مجموع هيئتها بصورة رسمية إلا في القرن الرابع بإقرار مجمع نيقية العام وحكمه . لذلك لم تكن إحدى هذه الرسائل مقبولة ومصدقة لدى الكنيسة وجميع العالم العيسوي قبل التاريخ المذكور . ثم جاء من الجماعات العيسوية في الأقسام المختلفة من كرة الأرض ما يزيد على ألف مبعوث روحاني يشكلون المجمع العام بمئات من الأناجيل والرسائل المختلفة كل منهم يحمل نسخة إنجيل أو رسالة على الوجه الذي هو لديها إلى نيقية لأجل التدقيق. وهناك تم انتخاب الأربعة الأناجيل مما يربو عدده على الأربعين أو الخمسين من الأناجيل المختلفة والمتضادة ، مع إحدى وعشرين رسالة من رسائل لا تعد ولا تحصى ، فصودق عليها. وهكذا ثبت العهد الجديد من قبل هيئة عددها 318 شخصاً من القائلين بألوهية المسيح وهم زهاء ثلث عدد أعضاء المجمع المذكور . وهكذا كان العالم المسيحي محروماً من العهد الجديد مدة 325 سنة أي انه كان بغير ما كتاب .


- 3 -
كاتبوا الرسائل لم يكونوا على علم ما بهذه الأناجيل الأربعة

يتحقق لدى من أمعن النظر مرة في مطالعة الرسائل السبع والعشرين - أن كاتبي الثلاث والعشرين منها لم يكونوا على علم بوجود الأناجيل الأربعة ، وان كل ما تحكيه الأناجيل من الأمثال والنصوص والوقائع والحكايات والمعجزات تكاد تكون كلها مجهولة لدى كاتبي الثلاث والعشرين رسالة .

إذاً فالأناجيل الأربعة لم تكن موجودة في زمن الحواريين الخمسة أو الستة الذين كتبوا تلك الرسائل لأنها لا تبحث عن محتويات هذه الأناجيل قطعاً .

ربما يدعي مدع أن بولص أشار إلى بحث أو بحثين من الأناجيل ، ولكن لا يجوز قطعاً أن يدعي انه اقتبس من الأناجيل أو كتب بالاستناد إليه ، مثلاً أن بولص أيضاً يبحث عما بحثت عنه الأناجيل الثلاثة (السينوبتيكية) (1) من تقديس المسيح الخبز والشراب اللذين شبههما بلحمه ودمه في آخر ليلة من حياته وتوزيعه إياهما على التلاميذ الأثني عشر ، ولكن لا نجد في رسائل بولص العبارة الواجب ذكرها كقوله (على الوجه الذي كتب في الإنجيل الفلاني أو إنجيل (فلان) فلو وجد كتاب إنجيل في زمن كتابة بولص وبطرس (2) رسائلهما ، لكان من البديهي أن يبحثا عنه (أو يقتبسا منه) .

ان الكاتب المسلم الباحث عن (أبابيل) أو عن (انشقاق القمر) لا يمكنه أن يكتب خبرهما بدون أن يتذكر القرآن وينقل عنه ، فكذلك لا يتصور من كاتب مسيحي يبحث عن واقعة ذكرها الإنجيل ولا يتذكر الإنجيل ويقتبس منه ويستشهد به ، إذن فلا شبهة في أن الزمن الذي كتب فيه حضرات بولص وبطرس ويوحنا ويعقوب ويهوذا رسائلهم ، لم يكن يوجد فيه الأربعة الأناجيل المعزوة إلى متى ، ومرقس ، ولوقا ، ويوحنا ، التي في أيدينا .

فاذا ثبت أنه لم يوجد أي كتاب باسم إنجيل لا هذه الأربعة المواعظ ولا غيرها في زمن الخمسة الرسل مؤلفي الرسائل ، فبأي جرأة تعبر الكنائس - المضطرة إلى الاعتراف بذلك - عن الكتب المذكورة بلفظ (مقدسة) ؟ وأي علاقة للوحي والإلهام بهذه الأناجيل التي لم تكن موجودة في زمن الحواريين ؟

وبأي حياء وجسارة يعبرون عن هذه الأربع المواعظ التي كان يجهلها الخمسة الحورايون بأنها (كلام الله) ويضعون أيديهم عليها يحلفون بها ؟ وأخيراً يدعون أنها كتبت بالهام من الروح القدس ؟

ولما كان من المحقق أن الرسائل التي تحمل أسماء بعض الحواريين أقدم تاريخاً من الأناجيل الأربعة ، فبالطبع يجب أن لا تعتبر الرسائل والأناجيل معاً من زمرة الكتب المقدسة .

لا نرى في هذه الرسائل شيئاً عن ولادة المسيح عليه السلام ولا عن طفولته وشبابه ولا عن أفعاله ومعجزاته ، ولا عن مواعظه وتعاليمه ، ولا عن الوقائع أو الأحوال التي كانت في حياته وأثناء صلبه ، ولا ذكر فيها لاسم مريم والدة المسيح عليهما السلام أيضاً . فهي عبارة عن مجموعة من كتابات عن رجل موهوم خيالي يسمى عيسى المسيح قتل مصلوباً ، وبهذه الواسطة تتخذ صيرورته ذبيحة مكفرة قد خلصت نوع البشر من (الذنب المغروس) الموروث أي من الخطيئة الفطرية . وعلى هذا تبحث على طريقة الوعظ والنصيحة بوجوب الإيمان (بالمصلوب) الفادي وعن وجوب محبته وطاعته .

ولا شبهة في أن من يقرأ هذه الرسائل ولم يقرأ الأناجيل الأربعة يصرخ متعجباً (حسناً! ولكن من كان عيسى المسيح هذا ؟) لأنها لا تبحث عن ترجمة حاله ، بل تنوه ببعض الأعمال التخليصيه الفدائية التي قام بها خدمة للإنسانية . فهي عبارة دعوى لسانية لا تزيد عن قولك (بما أن زيداً خلص العالم بدمه من عذاب جهنم ، يجب أن يكون ممدوحاً وعظيماً جداً عند الله والناس) وأن موضـوع كل هــذه الرسائل هو أن شخصاً عالياً سماوياً (روح الله بشكل إنسان - وإذا كان من الممكن تصوره - فهو أكبر من ذلك أي هو الله ابن الله ، وحاش لله) قد صلب ومات ، وقد وهب بدمه نجاة أبدية للعالم ، ويجب أن لا نسأل لماذا لا يبحث فيها عمن هو المسيح ، أم ماذا قال وماذا فعل ، وبأي أحكام وشريعة أتى ، وبمن التقى ؟ مات المسيح وحي لا غير .

فثبت إذن انه لم يكن هناك من أنجيل ! أهكذا ؟ نعم ! إذ ليس لدينا برهان قوي على وجود إنجيل بهيئة كتاب مصدق من قبل عيسى المسيح عليه السلام بل (نزل على المسيح إنجيل) فحسب ، ولكن ماذا كان ذلك الإنجيل ، وماذا صار إليه أمره ؟


- 4 -
(لا علم لمؤلفي بعض هذه الرسائل بما كتبه البعض الآخر)

من الظاهر انه لم يكن لكتاب الرسائل الإنجيلية علم بوجود الأناجيل الأربعة كما انه لم يكن بعضهم على علم من كتابات البعض الآخر . فان في هذه الرسائل بعض العقائد والبيانات الغريبة التي يتفرد بها كاتب تلك الرسالة ومن هذا القبيل قول بطرس أن المسيح قضى عقب موته ثلاثة أيام في جهنم بين الأرواح المحبوسة في السجن ، ولكن هذه المسألة العجيبة لم تذكرها بقية الرسائل الست والعشرين الأخرى التي تألف منها كتاب العهد الجديد .

فكيف يمكن أن يكون الخمسة الحواريون غير واقف أحد منهم على ما كتبه الآخرون مع القول بأنهم كتبوا رسائلهم بتلقي الوحي ملهمين من الروح القدس ؟ كيف لا يكون لبطرس الذي كشف الغطاء عن دخول المسيح الجحيم ثلاثة أيام - خبر ولا علم له برسالة يعقوب الذي يدعي أن دعاء الكاهن للمريض المحتضر مع دلكه بالزيت يشفيه وكذلك يغفر ذنوبه بهذه المداواة ؟ وعلى كل حال كان على بطرس وهو رئيس الحواريين أن يفتش ويعاين مؤلفات الرسل الذين هم تحت رئاسته ولا شبهة في أن المعقول والموافق للعدل أن يملي الروح القدس على كل منهم جميع الحقائق التي يرى ان إلهامها ضروري . هل من عالم يستطيع أن يبين أية حكمة وعدالة استندت إليها هذه الإلهامات من الروح القدس ، أعني كتمان حقيقة عظيمة عن النصارى الساكنين في بعض الأقطار وإظهارها والإفضاء بها إلى سكنه ديار أخرى ، ثم كشفها وإلقائها إلى 318 راهباً بعد 325 سنة ؟ لان ظهور ما ينيف على الثلاثمائة فرقة في الثلاثة أو الأربعة الأعصر الأولى الميلادية كل منها لا يقبل غير الكتاب الذي في يده ، وتشعب العقائد والمذاهب المختلفة والمتضادة ولعن بعضها بعضاً - كله كان بسبب هذه الرسائل ، وإلا فان الروح القدس لا يدعو إلى الضلالة والاختلاف ولا يكون سبباً لهما أبداً .


- 5 -
أغلاط مجمع نيقية العام

لما اعتبرت كتب العهد القديم منسوخة (*) ولم يكن للمتقين من المسيحيين كتاب لا محل للشك فيه ولا شبهة في صحته ، يهديهم صراط السلامة المستقيم ككتاب المسلمين الموصوف في الآية الكريمة بقوله تعالى { ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين } - تفرقت النصرانية إلى مئات المذاهب أو الملل المتضادة ذلك بأن الكنيسة التي كانت تملك كتاب مرقس لم تكن مطلة على صفة ولادة المسيح ولا على قيامه من القبر .

لان هذا الكتاب كان يحتوي على كثير من الوقائع كانت قد وقعت من مبدأ نبوة المسيح إلى أن وضع في القبر فقط (1) وكذلك الجماعة اليونانية التي كانت تملك كتاب يوحنا لا يمكنها أن تحيط خبراً بصفة ولادة المسيح ولا (الاعتماد) و(قربان القديس) من الأسرار السبعة .

فلنفكر في حالة الكنيسة التي بقيت اكثر من ثلاثة عصور وهي بغير كتاب ولا صاحب كتاب كيتيم مهمل لا كافل له ... لا نريد أن نبحث هنا عن العقائد والمذاهب العيسوية القديمة ، لكننا نبحث باختصار عن مجموعة الكتب التي برزت للوجود في العصر الرابع : إذ كان من تلك المسائل غير المتناهية والعويصة التي حلها وقررها مجمع نيقية المشهور المار الذكر ، ذلك المعمى العائد إلى (كتب العهد الجديد) .

يجب التفكير في دين بقي من تاريخ نشأته إلى 325 عاماً بغير كتاب ، كم يتأثر بالعقائد المتولدة من المنابع الخارجية وكيف يختل نظامه ويكدر صفاؤه الأصلي بالخرافات والروايات الكاذبة .

ان أغلاط مجمع نيقية العام كثيرة جداً ، تمكن (أثاناثيوس) الراهب الشاب من نصارى الإسكندرية إذ كان شماساً (1) من حضور المجمع المذكور . فجعل تاريخ الأديان السماوية شذر مذر . واجتهد (آريوس) رئيس الموحدين بالبرهنة على أن المسيح (مخلوق) وأنه (عبدالله) مستدلاً بما لديه من الآيات الإنجيلية وبتفاسير الأعزة والأباء من ايقليسيا (2) واعترف بهذه الحقيقة الثلثان وهم الموحدون الذين كانت تتألف منهم الأكثرية العظيمة في المجمع . ومن الجهة الأخرى قام رؤساء التثلثيين (3) وعلى رأسهم اثاناسيوس للبرهنة على أن المسيح إله تام وانه متحد الجوهر (4) مع الله ، مستنداً على آيات إنجيلية أخرى وعلى تفاسير الآباء من إقليسيا.

ادعى الموحدون أن كل الآيات والمحررات القديمة التي يدعى انها تؤيد التثليث وتجسد المسيح (1) محرفة وزائفة ، وبناء على ذلك طلبوا بكل شدة طي تلك الآيات والمحررات الكاذبة. وقد كان الممكن الأقرب إلى الحق أن تحل هذه المسئلة المهمة بأكثرية آراء (الآباء) المقدسة المتجاوز عددهم الألف بكونهم الممثلين لعالم النصرانية أجمع ومندوبيه ولكن لم يقترب ملتزموا التثليث الذي بقوا في هذه الأقلية من هذه الصورة من الحل ، فدخل قسطنطين (قونسطنطينوس)(2) الذي يريد الأمن والراحة لرعيته بأنه أول إمبراطور عيسوي ، ووصاهم بالكف عن الشقاق والنفاق ، وبأن يحلوا المسائل المتنازع فيها وفق الحق والأسس الإنجيلية ، بيد أن الحزبين المتخالفين كانا على ضد ذلك حتى انهم تدرجوا من المنازعة إلى المشاتمة ، ومن المجادلة إلى المجالدة والمضاربة ، وكان المأمول حينئذ تدخل سلطة جبرية من الخارج أو توسط صداقة ، بل كانت الحاجة أو الضرورة إذ ذاك داعية إلى أن يهبط ويحل على هؤلاء الآباء الروح القدس الذي حل على الحواريين بشكل ألسنة من نار وجعلهم بغتة يتكلمون أربعة عشر لسانا في (عيد الخمسين)(3) ولم يكن الذوات الحاضرون في المجمع الكبير واقفين على أربعة عشر لساناً فقط ، بل على نحو خمسين لساناً ، ومعظمهم غرباء عن اللسان اليوناني ، ولكن هيهات ! لم يأت ولم يظهر الروح القدس ولا الفار قليط كما يتدارك دين المسيح وكتابه وكنيسته ويحول دون هذا الانقلاب المدهش ! فقرر الإمبراطور أن يفصل في الأمر بالتدابير الشديدة بعد أن تبطن رأي صديقه ووطنيه البابا كاهن رومية الأعظم الذي يقال انه هو الذي قبله وأدخله في دين النصارى وكنيستهم .

وقد أخرج بأمر هذا الإمبراطور أكثر من سبعمائة من الرؤساء الروحانيين الموحدين من المجمع ونفي الكثير منهم ، وقتل آريوس مع المتقدمين منهم (*) ثم افترق الـ 318 عضواً الباقون أيضاً ثلاث فرق . وكان اعتراض فرقتين منهم على تعبير أثناسيوس (هوموسيون) أي (من جوهر واحد وإحدى الجوهر عيني الجوهر) ؟ وأخيراً تمكن المعارضون الخائفون من جند الإمبراطور وجلاده الشاهر السيف من النجاة بوضع امضاآتهم مع نواب البابا وفرقة اثناسيوس على الوثيقة المشهورة بعنوان (عقيدة نيقية)(1) المصرحة بالتثليث وبألوهية المسيح .

وهناك تقرر تعيين وتصديق كتب العهد الجديد على أساس رفض الكتب المسيحية الكثيرة المشتملة على تعاليم غير موافقة لعقيدة نيقية وإحراقها كلها . إذاً فانتخاب واختيار الكتب السبعة والعشرين وحدها من بين تلك الأكوام العظيمة من الكتب التي لا تسعها أية خزانة واحدة ورد الباقية منها ومحوها يجب أن تتحرى أسبابها في الأساس التاريخي الذي أجملناه هنا .

ان الجهة المستغربة بالماثلة للعينين فوق جميع مقررات المجمع الكبير وأعماله هي ان يعلم كيف انتحل الإمبراطور قسطنطينيوس لنفسه قبل الاعتماد بالنصرانية - أي في حالة كونه مشركاً - ذلك المقام الأعلى الخاص بنفخ الروح القدس وتعليمه وتصرفه في أثناء انعقاد مجمع رسمي له الصلاحية التامة لحل مشكلات العقائد الدينية والفصل فيها .

إن (أبو سيبوس) بسقبوس قيصرية الذي تقدسه الكنيسة وتمنحه لقب (سلطان المؤرخين)(2) كان صديق الإمبراطور فلا يمكن أن يكتب في حقه ما يغاير الحقيقة أو ما هو عبارة عن مفتريات .

وهذا المؤرخ يقول ان قسطنطين اعتمد حين كان أسير الفراش قبيل وفاته وان الذي عمده (أي نصره) صديقه الحميم (أبو سيبوس) بسقبوس (نيقوميديا) وأما الرواية القائلة بأن الإمبراطور المومى إليه قد اعتمد من قبل البابا (داماسيوس) في رومية فتعارض صحتها الرواية الأخرى القائلة بان المشار إليه توفي ولم يتعمد ، وعلى كل حال فان قول المؤرخ القيصري وثيقة اجدر بالقبول وأحرى بالاعتماد عليها ، وبنا ء على ذلك فان مؤسس عقيدة نيقية ليس الروح القدس بل هو ملك غير مسيحي (أي وثني أو ما حد هرطوقي) .

والغلط الثالث المدهش الذي ارتكبه مجمع نيقية الكبير ، هو كيفية تأسيسه (شكل حكومة)(1) للكنيسة ، فلو كان المجمع عرف أوامر المسيح الصريحة المنافية لهذا العمل في الأناجيل التي قررها واعتمدها بنفسه ، لم يكن ليجترىء على إحداث مقام خمس بطركيات قبل أن يحمر وجهه خجلاً ، لان عيسى عليه السلام لم يجوز البتة ابتداع أنظمة (تشكيلات) روحانية كهذه . بل قال صراحة لتلاميذه (رؤساء الأمم يسودونهم ، والعظماء يتسلطون عليهم فلا يكن هذا فيكم) (2).

هكذا عينوا ثلاثة بطاركة : الأول بسقبوس (بطرك) رومية ، والثاني بسقبوس إنطاكية ، والثالث بسقبوس الإسكندرية ، وبعد عصر واحد رفع إلى هذا المقام نفسه بسقبوس بيزانس - الذي اكتسب نفوذاً كبيراً بسبب إقامته في عاصمة الإمبراطورية القسطنطينية - وبسقبوس القدس ، حتى أن بطريرك بيزانس رفع إلى الترتيب الثاني ، ولم يزل في رقابة مع بسقبوس رومية حتى لقب نفسه أخيراً بلقب (البطريرك العام) وأما البروتستانت فبما أنهم يرفضون الرهبانية من أصلها وأساسها لا يقبلون كثيراً من أحكام نيقية ومقرراتها .


- 6 -
(مكانة الإنجيل في مذاهب الكاثوليك قليلة جداً)

إن كنيسة الكاثوليك قد فقهت منذ البدء حقيقة الكتب المسماة بالإنجيل وكله شأنها ، فهي تعترف بأن الكتب الإنجيليه الموجودة في عالم النصرانية لا تحتوي على جميع الوحي والإلهامات النازلة على المسيح ، ومن ثم تعتقد الكنيسة المذكورة أن قسماً من تعليم المسيح مندرج في السفر المسمى بالإنجيل بصورة الوحي والقسم الآخر قد عهد به إلى التلاميذ (الحواريين) ثم فوض بالتسلسل منهم إلى الكنيسة ، فماذا تكون إذن مكانة الإنجيل عند كاثوليكي يعتقد ان كاهن رومية الأعظم (1) وهو خليفة المسيح ومفسر الكتب المقدسة والأخبار أو النبوات الإلهية (2) الوحيد ، ويقتنع بان حل المسائل وفصل المشكلات الحادثة سواء أكانت في حق الإنجيل أو في حق الدين المسيحي يعود إليه وحده ! لذلك كان ملجأ الدين المسيحي ومستنده في نظر الكاثوليكي هو الحبر الأعظم البابا . ولكن المذاهب المسيحية الأخرى لا تقبل خلافة المسيح بهذه الصورة ولا يعرفون لهم مستنداً غير الكتب المقدسة .

وصفوة القول لا حكم للإنجيل في نظر الكاثوليك ، وأي حاجة إلى الكتب المقدسة لقوم يعتقدون أن كل ما قرره حبر رومية الأعظم الجالس على كرسي الخلافة البطرسية وحكم به فيما يعود إلى الأحكام والأخلاق العيسوية فهو قطعي تجب طاعته ، لأنه قد وهب من عند الله تعالى صفة العصمة ؟ (3) .
هذه العقيدة (عصمة البابا) هي التي تجعل البروتستانت يتهورون إلى درجة الجنون ، وهكذا يتخلص الكاثوليكي من جميع عقائد النصرانية وأسرارها التي لا تدرك ، نحن لا نبحث هنا عن مقدار تمكنهم في هذه العقيدة ولوازمها العملية والمحافظة عليها ، ولكن عند ما يورد العلماء الموحدون اعتراضاتهم بالحق على الكتب الإنجيلية ، ترى الراهب الكاثوليكي لا يأبى أن يقول متبسماً (أفرأيتم هذه الحجج ؟ أنه ليس لكم مفر ما لم تتقلدوا الذهب - أو الدين - الكاثوليكي) .


- 7 -
( كلمة الإنجيل أصلها اللغوي ومعناها)

إنجيل ( ايفغليون Evanghilion ) كلمة مركبة من لفظتين يونانيتين (Eu ايو) بمعنى (مرحى ، جيد ، حقيقي) و (أنغلبون) وهي عبارة عن (بشارة أو التبشير بالفعل) فالمعنى الصحيح للكلمة (التبشير بالسعادة الحقيقية) لكني أراني في حاجة إلى لفت الأنظار إلى نقطة قد غابت عن نظر كل الناقدين الغربيين وهي أن المسيح عليه السلام لم يتكلم باليونانية بل كانت لغته (الآرامية)(1) أي (اللغة السريانية) وفي اللغة السريانية تستعمل كلمة (سبرته)(2) مكان كلمة إنجيل (إيفنغلبون) وهذا الاسم يأتي من قبل (سبر Swar) وهو مطابق لكلمة (صبر) العربية ، فالدين الذي أسداه المسيح عليه السلام وانعم به على العالم كان عبارة عن (الأمل) و (الصبر) وقد وردت كلمة إنجيل في القرآن ولكنها من اللغات المعربة - الدخيلة في العربية . ويشتق من نفس الكلمة في اليونانية (Anghelos انغيلوس) بمعنى روح أو ملك ، وكلمة ملك أو ملائكة (أو فوملاخة) في السريانية القديمة بمعنى (قاصد، سفير ، نبي) .

والذي أريد أن أوضحه جيداً بكل دقة هو أن كلمة إنجيل المستعملة في الأناجيل الأربعة السريانية عندما تتعلق بالمسيح تكون كلمة (سبرته) دائماً وبلا استثناء ، وهي تعطي دائماً معنى (الطريقة للذهبية) و (الفكرة ا لمعنوية) .

وأما إذا أضيفت إلى المبشرين(1) الأربعة فهناك يتبدل الحال تبدلاً تاماً مثل ذلك انه لاشك أن لوقا كتب كتابه باللسان اليوناني فهم يعطون كتابة عنواناً باليونانية .

To Kata Haghion Evanghelion

وأما جمعية ترجمة الكتاب المقدس (بايبل سوسايتي) فقد ترجمت العنوان المذكور إلى اللغة التركية هكذا : ( إنجيل . لوقاتك تحريري اوزره ) أي (الإنجيل على تحرير لوقا أو على ما كتبه لوقا) .

لا أعلم ماذا يفهم التركي من التفسير المذكور أعلاه . وأني أحيل الحكم بصحة أو فساد تركيب وإنشاء هذه العبارة من حيث علم النحو إلى مقدرة القراء ، واعتقد أن ترجمة العبارة اليونانية أعلاه على الوجه الآتي تكون اقرب للأصل :

(إنجيل شريف لوقاية نظراً) أي (الإنجيل الشريف نظراً إلى لوقا) أو (لوقادن مروى اولان أو بيلديكمز مقدس الإنجيل) أي (الإنجيل المقدس ذاك إلى نعرفه المروى عن لوقا) .

هذا الأثر المكتوب في حق (المذهب) أو (الطريقة) أو (الفكرة الدينية) الذي اشتهر باسم الإنجيل هو عائد إلى لوقا . وبعد حصول العلم بأن العبارة اليونانية المذكورة تشمل (متى) والمبشرين الآخرين أود أن أضع حقيقتين أخريين أمام الأنظار العامة .

(الأولى) الإنجيل الشريف المسمى Haghion Evanghelion لا يعود إلى لوقا بل إلى المسيح نفسه . وعليه يكون التعبير عنه بمثل (إنجيل لوقا) أو (أنجيل متى) غلط أو تغليط .

(الثانية) أن هذه التعابير اليونانية لم تكتب من قبل المبشرين الأربعة أنفسهم ولكنها أضيفت من قبل الكنيسة مؤخراً ، أو من قبل مجمع نيقية على اغلب الاحتمالات . كل الأقوام الآرامية أي الأثوريون والكلدان والسريان والمارونيون وسالاباريو الهند يترنمون بهذه العبارة في الكنيسة أثناء الصلاة وفي الطقوس الروحانية عند قراءة (قريان)(1) أحد الأناجيل الأربعة على الجماعة وهي : (ابو نجليون دماران عيشو مشيخاً ، كاروزوتا ومتى) أو مرقس ... الخ أي (إنجيل حضرة عيسى المسيح ، موعظة متى) وكل الأقوام التي تتكلم السريانية يعلمون أن الإنجيل مختص بالمسيح عليه السلام ولا يلقبون الكتب الأربعة بعنوان (إنجيل) بل بعنوان (كاروزوتا) . وان الأناجيل الأربعة السريانية ليس عنوانها كما في اليونانية بل (كاروزوتا ومتى) و (كاروزوتا ومرقس) ... الخ أي وعظ أو موعظة متى .... الخ .


- 8 -
( المواعظ الأربعة )

ما هو المفهوم فيما مر أعلاه ؟ وأي حقيقة نتجت ؟ الشيء المفهوم واضح جداً . وهو أن كتب متى ورفقائه المبشرين الثلاثة ليست أناجيل . بل هي (كاروزوتا) أي (مواعظ) لان (ابو نغليون) أو (سبرتا) خاص بعيسى عليه السلام .

ليس لأي سفر من أسفار العهد الجديد حق بأن يحمل اسم (إنجيل) ، وليس اطلاق هذا الاسم (إنجيل) على كتب متى ومرقس ولوقا ويوحنا إلا غلطاً وزوراً ، هذا الإطلاق اعتداء لا يقدر على العفو عنه غير المسيح عليه السلام .

ولكن هل كان هذا الاعتداء عمداً أم جهلاً؟ لنفرض أننا منعنا إطلاق اسم (توراة) على ما كتبه (مردخاي) واسم (زبور) على ما كتبه (إيليا) و(قرآن) على ما كتبه (عثمان) أفلا يغضب اليهود والمسلمون وكذا المسيحيون أنفسهم أيضاً ؟ بلى ، فكذلك إطلاق اسم الإنجيل الشريف على أسفار متى ولوقا يستوجب الغضب والاعتراض بتلك الدرجة .

يفهم صريحاً من التحقيقات السابقة أن إنجيل المسيح عليه السلام شيء ، وأسفار المبشرين - بل الواعظين - الأربعة ، شيء آخر . أذن يجب التحري والبحث عن إنجيل المسيح عليه السلام .

بأي لغة تكلم المسيح ؟ لم تكن اللغة المسماة (قوديش) أعني لغة التوراة المقدسة وأنبياء بني إسرائيل مستعملة في زمانه . كان اليهود قد بدأت بعد اسر بابل تتكلم باللغة الكلدانية (بابيلونيش) أذن كانوا يتكلمون باللغة التي كانوا مولودين في بلادها قبل التاريخ الميلادي بخمسة عصور .

وإذن يجب أن نقبل معتقدين مذعنين أن المسيح عليه السلام كان يتكلم الكلدانية لا بالعبرانية ، وكثير من الكلمات الإنجيلية تصدق دعوانا هذه التي لا تقبل الاعتراض(1) فان المسيح عليه السلام كان قد بلغ إنجيله باللسان السرياني(2) الذي كان يتكلمه .

فالمسيح بلغ دعوته بقوله (سبرتا) أي (أمل) لا (ابو نغليون) .

أقول ان المسيح عليه السلام كان مأموراً من الله بتبشير (أمل) و (انتظار) ولا أظن أن أحد العيسويين يتمكن أن يجترىء على الاعتراض على الكلمة الصادرة من فمه النبوي فهو إذا أمعن النظر في مطالعة مدلولات المسيح وهي الدور الأول من الأناجيل ، أي التي لم يطرأ عليها التحريف ولا التفسيرات الملحقة ، يرى انه (عليه السلام) لم يدع أن معه أي رحمة أو دين حاضر في يده ليسلمه إلى قومه يداً بيد ، ولكنه اكتفى بالتبشير بما عبر عنه بكلمة (الملكوت) أو (الأمل) وفي الفقرة الآتية نبرهن على صحة مطالعتنا هذه .


- 9 -
كلمة (إنجيل) معناها (فكرة معنوية) و(طريقة مؤقتة)

لم يذهب الحواريون ولا الكنيسة القديمة إلى أن في لفظة (إنجيل) ما يدل على معنى كتاب أو مصحف ، بل كان لفظ (إنجيل) عندهم بمعنى (فكرة معنوية) و(طريقة مؤقتة) فحسب. أقول طريقة مؤقتة لأنه كان قد وعد بسعادة عظيمة خليقة بالبشارة عبر عنها بالألفاظ (أمل) و (ملكوت الله) الذي سيأتي في المستقبل ودليلنا على هذا قول (مرقس 14:1) (وبعد ما اسلم يوحنا جاء يسوع إلى الجليل يكرز بإنجيل ملكوت الله) فما معنى (إنجيل ملكوت الله) ؟ إن هذه الآية تعلمنا أن عيسى عليه السلام لم يعظ بإنجيله ، بل كان يعظ بإنجيل آخر ثم قال (15ويقول قد كمل الزمان واقترب ملكوت الله فتوبوا وآمنوا (بالإنجيل) .

أما شركة بايبل سوسايتي وجمعية (المبشرين) فقد ترجموا هاتين الآيتين على ما شاؤا من تقديم وتأخير حسب عادتهم ، فترجموا (اونغيليون) أي كلمة (إنجيل) اليونانية بلفظ بشارة . أتدرون لماذا ؟ ليس فهم هذا بالشيء الصعب فانهم جعلوا لفظ (بشارة) مكان إنجيل في نسخ اللغات التي يستعملها المسلمون (الترك والعرب والإيرانيون والأفغان) لكي يتسأل هؤلاء قائلين (إذن قد كان هنالك إنجيل آخر أقدم من أسفار الإنجيل هذه التي في أيدينا) فطووا لفظ إنجيل لإجل إغفالهم ، وهاءنذا قد ترجمت لفظ (اونغيليون) في الآيتين بلفظ (إنجيل) وعند الإجابة عن السؤال ما (إنجيل متى؟) يعلم أن الإنجيل ليس بمصحف أي ليس بكتاب أو سفر مكتوب كما يعلم من الحقائق والشهادة التي أعطاها هو نفسه في حقيقة مسمى الإنجيل ، وإنجيل من هو ؟

إنجيل الله (مرقس 14:1)
إنجيل الابن (رسالة بولص إلى الرومانيين أو أهل رومية 9:1)
إنجيل المسيح (رسالة بولص الأولى إلى كورنثوس 23:9)
إنجيل الملكوت ( متى 23:4 و35:9)
إنجيل بولص (إلى الرومانيين 16:2)

لما كنا لا نعرف غير الأناجيل الأربعة المسماة بإنجيل متى ومرقس ولوقا ويوحنا ، فلا غرو أن لا نعرف غير هؤلاء المبشرين الأربعة ، وأما زمن الحواريين فقد كانت فيه كلمة (ايو نغيلسطيس) أي مبشر عنواناً أو لقباً لصنف خاص من الواعظين ! فبولص الرسول عندما يبحث عن الوظائف التي انعم بها المسيح على الكنيسة يقول للافسوسيبن وهو (أعطى البعض أن يكونوا رسلاً والبعض أنبياء والبعض مبشرين والبعض رعاة ومعلمين) (رسالة بولص إلى افسس 11:4) وفي اليونانية رسل أنبياء مبشرين ... الخ بصيغة النعت . ولو أردت ان أشرح وأجرح هذه الآيات التي في الأسفار التي يدعى أنها كتب سماوية لاحتجت إلى عمر بقدر عمر متوشلخ(1) ولكني أراني مضطراً بمقتضى الوجدان إلى رد هذه الآية الغريبة ذات العلاقة بهذا البحث بكل شدة بقصد الدفاع عن الحقيقة والعقل السليم .

إذا سألتم علماء النصارى ولاهوتيهم كافة ، والبروتستانت (المجددين) الملهمين من الروح القدس - والبابات المعصومين - والآباء والأعزة المشهورين بالصدق والعرفان ، منذ مجمع نيقية العام إلى هذا اليوم (هل من المنتظر أو المأمول أن يبعث ويظهر نبي آخر بعد حضرة المسيح ؟ ) أنا اعلم انهم يسارعون بقولهم (نعم ، سيظهر كثير من الأنبياء الكذبة(1) (*) فبولص الذي لم يقرأ الأناجيل الأربعة القائلة بان المسيح خاتم الأنبياء ، نوه بوجود أنبياء في زمانه ، ومع أني أضع كف الاحترام والتعظيم على صدري تجاه الأرواح القدسية واعترف بأني لست أهلاً لان أكون كأصغرهم ، اضطر أن أقول بغير اختيار (هل الروح القدس الذي يبجله هؤلاء النصارى هو ذلك الروح القدس الجليل النوراني من أرواح الله الحق ؟ مع الأسف أن الجواب الذي أستطيعه هو النفي (لا.لا) يدعون أن روح القدس هو الله (حاش لله) فماذا نقول للمبشرين وللبابا وللكهنة الذين يزعمون تفوقهم على سائر الناس ويفتخرون ويتكبرون بوقوفهم على أسرار الألوهية ، وهم ينسبون إليه النسيان والجهل ، فقد أوحى إلى متى الإنجيلي انه لن يأتي بعد المسيح نبي حقيقي ، أفلم يكن يعلم بوجود ذلك المقدار من الأنبياء الذي تفتخر الكنائس بحصولها عليهم في زمان بولص ؟ أم أوحي ذلك إلى بولص ناسياً؟ وإذا كان هو الذي أوحي إلى أمثال متى ولوقا أن المسيح وحده هو المبشر ، فما بال بولص يبحث عن أنبياء ورسل في زمانه يفوقون المبشرين في الرتبة أضعافاً مضاعفة ؟ وإذا كان المسيح عليه السلام يبشر باقتراب ملكوت الله ، فان الروح القدس الذي يبحث عن إرسال جيوش من الرسل والأنبياء وظهورهم بغتة بعد عروج المسيح لا يفيد كنيسة المسيح قدر ذرة من الشرف والفخر الحقيقيين .

لا أعلم من التوراة ومن جميع كتب الأنبياء العبرانيين أن نبياً من الأنبياء كان يستحق حمل عنوان (رسول)(1) وبما أن لقب (رسول الله) أعلى بكثير من لقب (نبي) فأننا نتعلم من روح قدس بولص ان أرسل المسيح هم اكبر منه ، رحماك اللهم ربي ! انك لا ترضى بالاعتداء والتحقير الذي جوزوه على عبدك ، ورسولك وحبيبك عيسى عليه السلام وعلى روح قدسك العظيم المنير ، اللهم اهد مرتكبي ذلك إلى الإيمان والصلاح وهبهم الإدراك السليم ، إذ ليس في إمكاني غير الدعاء والاستغاثة .

من كان أولئك المبشرون غير متى ومرقس ولوقا ويوحنا ! ماذا كتبوا ؟ كم كان عدد الإنجيليين ؟ بأي إنجيل كانوا يبشرون ؟ ومن الذين كانوا يبشرونهم ؟ لاشك أن الروح القدس كان قـد نفـخ في أولئك وأوحى إليـهم فمـاذا عملوا ؟ من أولئك الذين هدوهم وجذبوهم إلى الإيمان ؟ ... ماذا يفيد تكثير مثل هذه الأسئلة ؟ ليست مما يستطيع المبشرون الإجابة عنها ، وهاءنذا اضطر إلى أن أقول إن الذين أحدثوا هذه الآيات جهلاً أو ظلماً بقصد أن يمجدوا المسيح أو يعظموا الإنجيل قد أهانوه وخانوا ملكوت الله الذي جاء ليبشر به .

إن هؤلاء الذين وضعوا هذه الغرائب في فم بولص لم يتوقفوا عن عزو إنجيل لبولص أيضاً كما ترى في رسالته إلى الرومانيين 16:2 (في اليوم الذي فيه يدين الله سرائر الناس حسب إنجيلي بواسطة يسوع المسيح) .

منقول


xx معقول ؟ أم حكايات مصرية وهندية!!! - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
18/05/2008, 22:46:22
الاخوات والاخوة الملحدين
الاخوات والأخوة النصارى والمسيحيين
تحية طيبة وبعد  tulip

حورس ؟

- ولد من العذراء إيزيس
- ابن الإله إيزوريس
- ميلاده لم يكن نتاج زواج او علاقة جنسية

التثليث الفرعوني : أوزيرس الأب، وأيزيس الأم، وحورس الابن

المسيح ؟

- ولد من العذراء مريم
- ابن الله
- ميلاده لم يكن نتاج زواج او علاقة جنسية

التثليث المسيحي : الله، ابن الله(كلمة الله)، روح الله (الروح القدس)

يقال ان المسيح قبل ان يبدأ دعوته ذهب الى الهند

يقال ان العائلة المقدسة (مريم ويوسف والطفل يسوع) هربوا الى مصر عندما أمر هيرةدس بقتل اطفال بيت لحم .. ويقال انهم كانوا موجودين في معبد حورس في أسيوط.

كرشنا؟

- كرشنا هو المخلص والفادي والمعزى والراعي الصالح وابن الله الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس وهو الاب والابن وروح القدس وقد مجدت الملائكة السيدة ديفاكي والدة المخلص كرشنا ابن الله وقالو يحق للكون ان يفخر بابن هذه الطاهرة.

- وعرف رعاة البقر ان كرشنا اله وسجدوا له .

- آمن الناس بكرشنا واعترفوا بلاهوته وقدموا له هدايا من صندل وطيب

- عرف الناس ولادة كرشنا من نجمه الذي ظهر في السماء

- كرشنا صلب ومات على الصليب وحدثت لموته
مصائب وعلامات واحاط بالقمر هالة سوداء واظلمت الشمس وامطرت السماء نارا
ورمادا وتأججت اشعة نار حامية وصار الشياطين يفسدون في الارض وشاهد الناس
الوفا من الارواح في جو السماء صباحا ومساء وكان ظهورها في كل مكان

ولا يزال هناك الكثير الكثير من التشابه والتطابق


معقول ؟

xx دين جديد - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
02/04/2008, 18:54:17
كون هذه الساحة تختص بالأديان الأخرى غير الدين الاسلامي.. وكوني الداعية الأول لإلهنا الطوبزلاجي كلـّي الطوبزة وكلـّي اللاجية.. المكون والمبعوث فينا ومنا والواهب اللاهب الراضع المرضع الداخل الطالع الوالج المستألج لقمم التشعور الانساني الخالق المحبل المتحبل الممدود المنتصب لمكونات الحياة أرجو السماح لي بالبدء بدعوتي جميع البشر وغير البشر لمعرفة الخالق الحقيقي والذي طوبز جميع الأنعام ولاجاها كلها منذ النشوء ولحظة الخلق لكل شيء كان ويكون وسيكون والولوج بدقة وتناسق في فتوحات التطور وعرض مراحلها الملتهبة وكان أمرا مقضيا.. هذا بيان للبشر وغير البشر للعاقل ولغير العاقل. .

xx هل يحق لي بأن ألعن من قام بلعني أولا؟ - [الدين الاسلامي]
28/09/2009, 13:01:18
هؤلاء لعنهم الله ولعنهم رسول الله  ويلعنهم المؤمنون >>>
واللعن في المفهوم الإسلامي هو الطرد من رحمه الله
فهل يحق لي أن أرد على من يلعنني؟


لعن الله آكل الربا وموكله وشاهده وكاتبه
لعن الله المحلل والمحلل له
ولعن الله من لعن والديه
ولعن الله من اضل اعمى عن الطريق
ولعن رسول الله ()المصورين
ولعن الله الواصلة والمتوصلة،والواشمة والمستوشمة،والنامصة والمتنمصة
(الواصلة من تصل شعرهابالباروكة،والمستوصلة من توصل لها،والنامصة هى التى تنتف الشعر من الحاجبين،والمتنمصة هى التى يفعل بها ذلك)
ولعن رسول الله () الصالقة:التى ترفع صوتها عند المصيبة
والحالقة :التى تحلق رأسها عند المصيبة
والشآقة :التى تشق ثيابها عند المصيبة
ولعن رسول الله ( ) من غير منار الارض:اى حدودها
ولعن الله من عمل عمل قوم لوط،
ولعن من اتى كاهنا او ساحرا او عرافا
ولعن من اتى امرأة فى دبرها
ولعن النائحة ومن حولها
ولعن من صلى بقوم وهم له كارهون
ولعن الله امرأة باتت وزوجها عليها ساخط
ولعن من ذبح لغير الله
ولعن من سب الصحابة
ولعن من السارق
ولعن المخنثين من الرجال،والمترجلات من النساء
ولعن المتشبهين من الرجال بالنساء:والمتشبهات من النساء بالرجال
ولعن المرأة تلبس ثياب الرجل ، والرجل يلبس ثياب المرأة
ولعن الله من خبب اى افسد امرأة على زوجها
ولعن الراشى والمرتشى والرائش (الساعى بينهما)
ولعن المحتكر
ولعن الله الخمر وشاربها وساقيهاومستقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة اليه وآكل ثمنها والدال عليها
ولعن ناكح يده(المستمنى بيده)
ولعن تارك سنته
ولعن المكذب بقدر الله
ولعن المتسلط بالجبروت ليذل من اعز الله ويعز من اذل الله
ولعن من اشار الى اخيه بحديدة سلاح او غيره
ولعن من انتسب لغير ابيه
ولعن مانع زكاة المال
ولعن المرأة اذا خرجت من دارها بغير اذن زوجها


لقد تم لعني من قبل الله ورسوله  وتابعيهم ما قمت بتلوينه باللون الأزرق

هل يحق لي أن أرد على لعناتهم باللعن عليهم ايضا ؟

xx ليس كل المسلمين مؤمنين!!! - [الدين الاسلامي]
24/09/2009, 12:30:21
تحية إنسانية للجميع
 tulip

في جدال قبل أيام مع احد الدعاة المحترمين حول حقيقة التشريع الإسلامي بما يختص الإيمان وان كان الإيمان هو نفسه الحقيقة المؤكدة خلصنا الى نتيجة بأن التشريع الإسلامي بكافة بنوده لم يتطرق الى اي رابط بين الحقيقة المؤكدة والإيمان بل تعدى الأمر الى انه لا يجوز القول بأن الوجود الآلهي حقيقة ثابتة لا جدال فيها لأن هذا القول يلغي الإيمان وثوابه والتشريع اكتفى بوضع مراتب (دوائر) ثلاث للمسلمين ككل..

المرتبة الأولى  - الدائرة الاولى الكبرى = دائرة المسلمين ككل والتي تحوي مسلمين بغض النظر ان كان الايمان دخل قلوبهم أم لا..
المرتبة الثانية - الدائرة الثانية الأصغر = دائرة المسلمين المؤمنين والذين يتم انتقائهم من الدائرة الأولى
المرتبة الثالثة - الدائرة الثالثة الصغرى = وهي دائرة المسلمين المحسنين الذين بلغوا الذروة في الأعمال

الإيمان في اللغة: هو التصديق. ولكن الشرع أضاف إليه إضافات، وأدخل فيه الأعمال، وأدخل فيه الأقوال، فأصبح الإيمان شاملًا للعقائد والأقوال والأعمال، أصبح مسمى شرعيا، وما ذاك إلا أن المسميات الشرعية نقلت من مسماها اللغوي إلي مسمى خاص كسائر المسميات الشرعية.

بكل ما حواه التشريع الإسلامي لا يوجد اي بينة أو دلالة تقول بأن الإيمان بالله هو القول بأن الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها..

الغريب ان هناك درجات للإيمان والايمان يتفاوت بين مسلم وآخر .. كما أن الإيمان بعضه أفضل من بعض والمؤمنون فيه متفاضلون تفاضلا عظيما وهم عند الله درجات.

عند القول بان الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها .. هذه العبارة لا تحتوي على أي تدريج او تفاوت او افضلية.. فالإقرار بحقيقة ما تجعل الجميع على نفس المسافة من التصديق لهذه الحقيقة ودائما الحقيقة الثابتة تأتي بعد الكثير من الدلائل والاثباتات التي تمت دراستها واخضاعها لمبدأ الشك قبل قبول الدلائل والبراهين واخراجها كحقيقة ثابتة لا جدال فيها..

لكن الإيمان بحسب التشريع الإسلامي متفاوت الدرجة عند المسلم في ذاته وعند الله .. ولإتمام المطلب الآلهي المنصوص عليه في التشريع الإسلامي بخصوص الإيمان نعود لتفصيل الايمان الخاص الذي تم وضعه من قبل المشرع الإسلامي وهو أنه نفس تعريف الايمان اللغوي مضاف اليه اضافات التشريع.

السؤال هو الآن :

ما هو تعريف الإيمان عند أهل السنة والجماعة وهل يزيد وينقص؟

الجواب:

الحمد لله
الإيمان عند أهل السنة والجماعة هو ( الإقرار بالقلب , والنطق باللسان , والعمل بالجوارح). فهو يتضمن الأمور الثلاثة :

1. إقرار بالقلب
2. نطق باللسان
3. عمل بالجوارح

وإذا كان كذلك فإنه سوف يزيد وينقص , وذلك لأن الإقرار بالقلب يتفاضل فليس الإقرار بالخبر كالإقرار بالمعاينة , وليس الإقرار بخبر الرجل كالإقرار بخبر الرجلين وهكذا , ولهذا قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام : ( رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ) البقرة/260. فالإيمان يزيد من حيث إقرار القلب وطمأنينته وسكونه, والإنسان يجد ذلك من نفسه فعندما يحضر مجلس ذكر فيه موعظة, وذكر للجنة والنار يزداد الإيمان حتى كأنه يشاهد ذلك رأي العين , وعندما توجد الغفلة ويقوم من هذا المجلس يخف هذا اليقين في قلبه .

كذلك يزداد الإيمان من حيث القول فإن من ذكر الله مرات ليس كمن ذكر الله مئة مرة , فالثاني أزيد بكثير .

وكذلك أيضاً من أتى بالعبادة على وجه كامل يكون إيمانه أزيد ممن أتى بها على وجه ناقص .

وكذلك العمل فإن الإنسان إذا عمل عملاً بجوارحه أكثر من الآخر صار الأكثر أزيد إيماناً من الناقص , وقد جاء ذلك في القرآن والسنة - أعني إثبات الزيادة والنقصان - قال تعالى : ( وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا) المدثر/31.

وقال تعالى : ( وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ) التوبة/124 - 125. وفي الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب للبّ الرجل الحازم من إحداكن). فالإيمان إذن يزيد وينقص .



مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 49


السؤال لأعضاء المنتدى المسلمين :
هل تؤمن بان الله موجود أم أن وجود الله حقيقة ثابتة لا جدال فيها ؟


تعليقات مهمة :
{.. فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} (5) سورة الصف
تعقيب : ما الهدف ان كان الله يهدي فقط القوم الغير فاسقين ؟ أوليس الأولى ان يهدي الفاسقين ؟

إنك لا تهدي من أحببت ، ولكن الله يهدي من يشاء
تعقيب : هل هذا طلب آلهي لكل مسلم بالتوقف عن الدعوة ؟ أم ان الله يقول مهما فعلتم فانا الذي أهدي ؟


تحياتي للجميع

xx سؤال : هل يجوز أن يكذب المسلم ؟ - [الدين الاسلامي]
01/09/2009, 18:05:40
الزميلات والزملاء جميعا
تحية وبعد
 tulip

هل يجوز للمسلم ان يكذب ؟ هل هناك حالات واوضاع معينة قام التشريع الإسلامي بتحليل الكذب فيها للمسلم بعيدا عن التقية؟

أرجو الإفادة

[1] 2 3 4 5 6 ... 11

هذا المعرف غير مستعمل
Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.417 ثانية مستخدما 13 استفسار.